منتدى المغرب الحنين

منتدى لكل شعوب المغرب العربي والعالمي
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  مكتبة الصورمكتبة الصور  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 == ( اعادة هيكلة التلفزيون السوري من جديد ) ==

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم المغربي

{{}} عضوذهبي {{}}


{{}} عضوذهبي {{}}
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1008
العمر : 28
توقيع المنتدى :
تاريخ التسجيل : 29/08/2007

مُساهمةموضوع: == ( اعادة هيكلة التلفزيون السوري من جديد ) ==   الإثنين 31 ديسمبر - 15:18

lor=red]]
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاثنين 31 كانون الأول 2007



خطة برامجية جديدة تستعد الفضائية السورية لإطلاقها مطلع العام القادم من المفترض أن تغطي مساحة واسعة من بث القناة، إلا أن ما يميز الدورة الجديدة، هو أنها تأتي ضمن تحرك مدروس لإجراء تغيير شامل في التلفزيون السوري، وهو تغيير لن يقتصر على نوعية البرامج و مضمونها وحسب، وإنما سيتعدى ذلك نحو طريقة المعالجة أيضاً.
summary: خطة برامجية جديدة تستعد الفضائية السورية لإطلاقها مطلع العام القادم من المفترض أن تغطي مساحة واسعة من بث القناة، إلا أن ما يميز الدورة الجديدة، هو أنها تأتي ضمن تحرك مدروس لإجراء تغيير شامل في التلفزيون السوري، وهو تغيير لن يقتصر على نوعية البرامج و مضمونها وحسب، وإنما سيتعدى ذلك نحو طريقة المعالجة أيضاً. ‏ حول التغييرات المقبلة وكثير من الشؤون المتعلقة بالتلفزيون، التقت «تشرين» الأستاذ توفيق أحمد معاون المدير العام في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون لشؤون البرامج، فكان الحوار التالي: ‏



ہ ورشة عمل كبيرة يشهدها التلفزيون اليوم، استعداداً لإطلاق عدد كبير من البرامج الجديدة، هل ثمة رؤية جذرية لدفع العملية الإعلامية والثقافية في التلفزيون والإذاعة السورية؟ ‏ دائماً هناك رؤية في التلفزيون والإذاعة لدفع العملية الإعلامية، قد تختلف من مرحلة لأخرى لأسباب متعددة، لكنني أعتقد أننا في هذه الأيام نخطو نحو مشروع إعلامي مرئي وسمعي، بدأ هذا المشروع بمجموعة كبيرة من البرامج التي تغطي بمجملها مختلف صنوف المعرفة بحيث أنها تطمح لأن تقدم للمجتمع السوري أولا، وللعربي في الوطن العربي ثانيا، وللعربي والعالم كل ما يمكن أن يحتاجه على الشاشة. ‏ بدأ هذا المشروع في الفضائية السورية منذ وصول المدير العام الجديد للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الأستاذ عبد الفتاح عوض، وقد اجتمع معنا وقدم مشروعاً، وتم الحوار المطول في تفاصيل هذا المشروع الذي يتضمن برامج عديدة، وصل عددها حتى الآن إلى ستة وثلاثين برنامجاً، وكلها على الفضائية السورية وستنطلق في 1/1/2008علما بأنه كان من الممكن أن تنطلق هذه البرامج في 1/12/2007، لكن بالاجتماع مع السيد وزير الإعلام وبعد أن تعرف على المشروع وأهدافه ومضامينه، اقترح علينا أن نعطي لأنفسنا فرصة شهرٍ كاملٍ للترويج لهذه البرامج قبل أن تصل إلى الناس وتم الترويج على ثلاثة مراحل خلال الشهر الثاني عشر.



ہ ما الذي يميز هذه البرامج عن البرامج السابقة، شكلاً ومضموناً، وهل هي جديدة بالكامل؟ ‏ الاختلاف حقيقة يكمن في أن هناك مساحة أكبر من الهامش الاجتماعي والسياسي والثقافي، ولا اقصد بالهامش بأننا نقترب مما لا يجب أن نقترب منه، المقصود إذا كنا نتحدث عن موضوع معين أن نناقشه بكل أبعاده. ‏ أما الجديد من البرامج فهي كثيرة سأتحدث عن بعضها فهناك برنامج اسمه (قريبا من المستحيل) وهو برنامج يركز على المبدعين من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويسلط الضوء على نقاط مشرقة من حياتهم تجعل منهم أشخاصا متميزين في مختلف جوانب الحياة في سورية.وهناك برنامج (ظلال) برنامج اجتماعي يتناول تأثير المهن على أصحابها عبر أمثلة عملية نوعية منتقاة بعناية، ويوضح مدى تأثير المهنة على هؤلاء وعلى شخصياتهم وسلوكهم وتعاملهم مع الآخرين وحتى مفردات حديثهم، وهناك برنامج (حكاية لعبة) يتناول لعبة رياضية بكل جوانبها التاريخية والفنية ويتحدث عن نجوم محليين وعالميين، بالإضافة إلى برنامج(سياسة بلا سياسيين) وهو برنامج يعرض لآراء للناس في القضايا السياسية العامة ويقدم وجهات نظر متباينة ومختلفة عما يطرحه السياسيون والمحللون بصدد هذه القضايا، كما أن هناك برنامج (ثقافة وحياة) الذي يرصد الحراك الثقافي في سورية بكافة أوجهه بطريقة تحليلية مبتكرة تمكن المشاهد من الإحاطة بتطور هذا الجانب من الحياة ومن البرامج الجديدة أيضاً هناك برنامج اجتماعي بعنوان«خط أحمر» يناقش القضايا الاجتماعية الساخنة في المجتمعات العربية عموماً والمجتمع السوري خصوصاً ويحللها ويقترح لها الحلول ويقترب من موضوعاته إلى الخط الأحمر وربما يتجاوزه، إضافة إلى برنامج بعنوان «يحدث هناك» وهو برنامج أسبوعي يسلط الضوء على الداخل الإسرائيلي وتناقضاته ونقاط ضعفه ويتناول تحليلات بشكل موضوعي ومتوازن. في الحقيقة البرامج كثيرة وتحتوي على باقات مختلفة سياسية وثقافية ومنوعة وجادة تطرح بأساليب وأفكار جديدة.



ہ هذا التغيير والاهتمام سيشمل القناة الفضائية السورية لماذا لم يشمل كلاً من القناتين الأولى والثانية ؟ ‏ بالنسبة للقناة الأرضية، غيرت منذ أشهر قليلة كل برامجها ضمن مشروع كبير وتطلب ذلك الكثير من الجهد والوقت والمال، وهي الآن تكتسي حلة جديدة، و علينا أن ننتظر حتى يمر وقت على هذه البرامج، ونسمع رأي الناس فيها، سواء عبر وسائل الإعلام، أو استطلاعات الرأي التي نقوم بها نحن وبعد ذلك ربما يحصل التغيير.. ‏ ہ هل هناك استوديوهات جيدة ، وإمكانيات تقنية في التلفزيون قادرة على تقديم مثل هذه البرامج بالمستوى المطلوب؟ ‏ الاستوديوهات الموجودة ليست كثيرة، ولكن عندما يستخدم الأستوديو هناك شرط أساسي لإنجاح البرنامج هو الديكور. فإذا تم التعامل مع الديكور بشكل ذكي ومقنع ومبدع يتم التعويض بذلك إلى حدٍّ ما عن نقص الاستوديوهات. ‏ في الحقيقة الأمكنة الموجودة لا تفي بالغرض، ويجب أن يكون لدينا أضعاف ما هو موجود من الاستوديوهات ولكننا نتعامل مع ما هو موجود ونعمل في ظروف صعبة بهذا المجال بالذات، بمعنى أن الناس هنا يقدمون ويعملون ويبذلون جهدا كبيرا فهناك من يعمل ويسجل في النهار، وهناك من يعمل في الليل، وهنالك من يسجل في الليل وحتى لساعات متأخرة، وهناك من ينتج ويسجل برامجه أثناء العطل الأسبوعية، وحتى في الأعياد، أي أن العمل مستمر بشكل دائم. ‏ ہ ماذا عن المذيعات في هذا الخصوص، ولاسيما أن ملاحظات كثيرة تقدم على المذيعات السوريات سواء على صعيد الشكل أو طريقة الأداء..؟ ‏ هناك تجديد مستمر بالتعاون مع المذيعين والمذيعات، هناك بعض الملاحظات على الأداء الإخباري وسيتم التخلص من هذه الملاحظات شيئا فشيئاً في الأيام القادمة، ولكن بشكل عام مذيعو البرامج الثقافية والمنوعات والبرامج الجادة والاقتصادية يقدمون عملاً نعتقد انه جيد. وإذا كان هناك أي ملاحظات على البعض فلا يمكن أن نعممها على الآخرين. ‏ ہ البرامج الجديدة تفتقد لبرامج ضخمة كالتي تقدم على الفضائيات العربية والأمثلة كثيرة على ذلك ؟ ‏ هذا الكلام صحيح، و تم النقاش في اجتماعاتنا مع المدير العام للاتجاه والبحث عن برنامج منوع ضخم، وعن برنامج ثقافي ضخم، وهما يحتاجان إلى أموال كثيرة جدا، كما ويحتاجان إلى كادر إعدادي مهم وإلى مقدمين مهمين. ونحن الآن بصدد الاتفاق شبه النهائي على إنجاز أحد هذه البرامج. ‏ ہ ألا تشعر أننا نعاني في التلفزيون من ضعف في الإعلام التفاعلي، وما رأيك بالرأي الذي يقول إنَّ وجوهاً بعينها تتكرر على شاشته ؟ ‏ الشاشة مفتوحة للجميع، ونحن الذين نبحث عن الناس سواء أكانوا مختصين أم أناساً عاديين. وقد يكون بعض معدّي البرامج تعودوا على استضافة بعض الضيوف أولا من قبيل الاعتياد والثقة بهم، ولكن الآن بات مطلوباً من المعد أن يغير ضيوفه، وأن يعمل على التجديد والتغيير، وأن يكون هناك ضيوف جدد سواء من سورية أو خارج سورية عن طريق القمر الاصطناعي أو عبر الاتصال في الهاتف، ما دام ذلك يخدم برامجه وبالتالي شاشته علماً أن هناك جهوداً كبيرة في مجال التغطيات الإخبارية اليومية والاستثنائية. ‏ ہ وقعت قبل أيام قليلة اتفاقية بين التلفزيون السوري ومؤسسة دبي للإعلام، ما مضامين هذه الاتفاقية، وما المأمول من هذه الاتفاقية؟ ‏ تمت هذه الاتفاقية نتيجة علاقات التبادل بين المؤسستين، فالسيد المدير العام سافر إلى دبي مع وفد تخصصي من الهيئة واتفق مع تلفزيون دبي ومع المعنيين هناك، حيث سيقدمون دعماً مادياً ولوجستياً لتطوير التلفزيون السوري من حيث الاستوديوهات، ومن تدريب العاملين فيه من مختلف الاختصاصات ومن حيث التعاون في مجال الإنتاج الدرامي وما يتبع ذلك من تعاون وتبادل. وقد حددت المساهمة بمبلغ 8مليون دولار منها 4مليون دولار لإنشاء مركز أخبار،و3مليون دولار لتجديد الهوية البصرية للقناة الفضائية حيث سيتم تغيير اللوغو والمظهر البصري للشاشة، ومليون دولار للمساهمة في شراء تجهيزات ومعدات خاصة لتغطية فعاليات القمة العربية التي ستنعقد في دمشق في نهاية آذار، 2008 ‏ ہ بمناسبة الحديث عن التغيير...كانت هناك فكرة إحداث قنوات اختصاصية جديدة دراما (أخبار) هل من جديد على هذا الصعيد؟ ‏ بعد الإقلاع بهذه المجموعة الكبيرة والهامة من هذه البرامج سوف يتم متابعة ما قرر، وهو إحداث قناة فضائية جديدة للدراما والبرامج المنوعة والبرامج التي تتحدث عن الدراما، وهناك مشروع تحويل القناة الثانية الحالية إلى قناة للرياضة والشباب. ‏ ہ كنت على رأس وفد مهرجان القاهرة السينمائي والإذاعي، برأيك هل الجوائز التي نالتها المشاركة السورية تعبر تماماً عن مستوى هذه المشاركة؟. ‏ الدراما السورية منافسة وهذا أمر مؤكد، وأنا أقول دائما أن الامتحان ليس معيارا نهائيا لذكاء الطالب، إلا أن في هذه المهرجانات الكل يعلم أن هناك تسويات ويتم العمل بهذه التسويات، وذلك ما حصل في مهرجان القاهرة لهذا العام وفي المهرجان الذي قبله وفي كل مهرجان يتكرر الشيء نفسه، و لولا موضوع التسويات في المهرجان، لكنت رأيت أننا نحصد جوائز ربما تكون الأولى على مستوى الوطن العربي . ‏ لقد حققنا نتائج طيبة ، هناك فيلم دراما أطفال سوري حصل على أربع جوائز موزعة على الشكل التالي: ذهبية أفضل عمل وذهبية أفضل سيناريو وحصل على جائزة تقدير ومكافأة مالية قدرها 40 ألف جنية مصري وشاركنا في برنامج إذاعي حول التلوث البيئي في دمشق في مجال التحقيق الإذاعي حصل أيضا على ذهبية المهرجان، وحصلنا على ذهبية أفضل ممثل إذاعي وفضية أفضل برنامج تلفزيوني ولكن لا أقول لك أن البرامج الحالية هي نهاية المنى والمطلب فيجب أن يحصل عليها تطوير. ‏ ہ في كل دورة تشكون من عملية تسوية ظلمت المشاركة السورية، لماذا هذا الإصرار على المشاركة؟ ‏ تأتي الاستفادة من المشاركة في المهرجان من عملية التلاقي مع المختصين في الوطن العربي في مكان واحد، وفي وقت محدد، و,إضافة إلى موضوع الحوار حول المسابقات والجوائز هناك ورشات عمل وندوات وتفاعل وهناك اتفاق على مشروعات قادمة،وإبداء ملاحظات على مشاريع سابقة، بالأحوال كلها المهرجان يبقى فرصة للحوار والنقاش واللقاء. ‏ ہ لماذا لا يقام عندنا مهرجان للإذاعة والتلفزيون مقارنة بالمهرجان الذي يقام في القاهرة؟ ‏ هذا سؤال مهم وحسب علمي تجري حوارات مع السيد وزير الإعلام للبحث في هذا الموضوع من اجل إقرار مهرجان إما للدراما أو الإذاعة والتلفزيون أو للإعلام العربي كما يحصل في مصر، وسورية تستحق أن يكون فيها مهرجان كبير لأن فيها طاقات هائلة وأعمال كبيرة تستحق أن يحتفى بها ولاسيما أن لنا ملاحظة على الذين يقيمون مهرجانات في بلدانهم، فهم يحتفون بأنفسهم أولا، ومن ثم بالآخرين
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.maroc.netgoo.org
 
== ( اعادة هيكلة التلفزيون السوري من جديد ) ==
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المغرب الحنين :: قسم التلفزيون تقنيات الاستقبال :: القنوات الفضائية-
انتقل الى: